السيد محمد الفيروز آبادي النجفي
6
منتهى العناية في شرح الكفاية
ثم حثّه شهيد المحراب المرحوم آية اللّه المدني على حضور دروس خارج الأصول عند المرحوم آية اللّه العظمى السيّد الخوئي رحمه اللّه الذي كانت له اليد الطولى والقدح المعلّى في تدريس هذا العلم . وبدأ حضوره دروس السيد الخوئي عام 1371 ه . ق وبعد أن حضر دورة كاملة في أصول الفقه ، بادر إلى تدوين تقريرات دروس أستاذه في أصول الفقه . وقد ألّف كتابا مستقلا في الأصول خصّصه لذلك ما زال موجودا . وبعد ذلك قرّر الاشتراك في دروس أصول الفقه التي كان يلقيها المرحوم آية اللّه العظمى السيّد البجنوردي بعد تأمّل وتأن كافيين . وبعد فترة من التبصّر والتفكير قرّر أن يصاهر آية اللّه العظمى البجنوردي فخطب ابنته خلال حضوره دروسه الخاصة الصباحيّة مع ثلّة من الأفاضل . وفي الوقت نفسه كان يحرص على حضور دروس المرحوم حضرة آية اللّه العظمى السيّد محسن الحكيم الذي كان من أعاظم فقهاء عصره . كما حضر أيضا دروس المرجع الكبير آية اللّه العظمى الميرزا عبد الهادي الشيرازي . كتبه وآثاره : خلّف آية اللّه الفقيد السعيد مؤلفات قيّمة يمكن ذكرها كالتالي : 1 - تقريرات أصول درس آية اللّه الخوئي . 2 - كفاية المفسّرين في تفسير القرآن المبين ( حتى الجزء التاسع من القرآن ) . 3 - العطف حول الصرف . 4 - التكملة في شرح الأمثلة . 5 - الفوائد النحوية . 6 - ذخائر العقبى في شرح العروة الوثقى . 7 - بحث الاجتهاد والتقليد من منتهى العناية في شرح الكفاية . 8 - رسالة في المنطق . 9 - مجموعة في فضل العلم وآداب التعليم والتعلّم ، وكذلك بعض الحواشي